خدمات الجمعية

أنشطة الجمعية

مارست الجمعية –
منذ ٳنشائها
– العديد
من الأنشطة التى تهدف كلها ٳلى تنمية المجتمع أو تطوير الٳنتاج أو المحافظة على
البيئة . و قد نجحت الجمعية فى تنفيذ بعض الأنشطة ، و لم يكتمل تنفيذ بعضها ، و لم
تنجح فى تنفيذ عدد منها . و لما كان تنفيذ أى نشاط لابد وأن يتم ٳما من خلال أو
بموافقة أو بالتنسيق مع جهة أو جهات حكومية و رسمية ، فٳن ٳتمام تنفيذ بعض الأنشطة
أوعدم النجاح فيها يرجع ٳلى وجود ٳرادة لدى هذه الجهات من عدمه ، و ٳلى مدى
قناعتها بدور منظمات المجتمع المدنى و أنه ليس بديلاً عنها أو منافساً لها . و فيما
يلى ( أبرز ) الأنشطة التى عرضت على مسار الجمعية منذ ٳنشائها :

أولاً : أنشطة لم يتح تنفيذها
.

1.

توفير علاج فعال لمشكلة المخلفات الطبية

·

سعت الجمعية ٳلى توفير حل عملى لمشكلة المخلفات الطبية لما لها من خطورة بالغة
، و تمكنت من الٳتفاق مع شركة دانمركية منتجة لنظام متطور من ( الآت
الترميد ) على توطين تصنيع هذه الآلات بمصر لتنخفض تكلفتها من 2,5 مليون جنيهاً ٳلى
380 ألف جنيهاً .

·

كان هناك ٳتفاق مبدئى مع محافظ الغربية على تطبيق هذا النظام بالمحافظة التى ( وعت
) ٳلى خطورة هذا النوع من المخلفات .

·

لما كان ٳقامة و تشغيل هذا النظام يتطلب أن يتم تحصيل رسم معين من كل منتج للمخلفات
الطبية يغطى تكلفة المعالجة ، فقد حالت البيروقراطية – فى أداء المجلس
الشعبى والمجلس التنفيذى لمحافظة الغربية – دون الوصول ٳلى نظام مادى
يسمح بتشغيل و ٳدارة هذا النظام .

2.

ٳنتاج الوقود الحيوى

·

فطنت الجمعية ( منذ عام 2005 ) ٳلى الوضع الحرج لمصادر الطاقة التقليدية –
و أهمية السعى ٳلى توفير مصادر جديدة ، و من بينها أو من أهمها الوقود
الحيوى .

·

يحتل زيت الديزل الحيوى موقعاً متنامياً فى ٳستخدامات الوقود الحيوى ، وهو ينتج من
بعض المحاصيل الزيتية المعروفة .

·

تتميز هذه المحاصيل الزيتية ببساطة ٳحتياجاتها الزراعية من حيث جودة التربة ،
و عمليات الخدمة ، التغذية ، و المكافحة .

·

ولكن أهم ما تتميز به هو ملائمة نوعيات المياه غير الصالحة للزراعة العادية لرى هذه
المحاصيل .

·

من هنا سعت الجمعية ٳلى الٳستفادة من ٳنتشار محطات الصرف الصحى المعالج فى معظم
محافظات مصر ، و ما يعنيه ذلك من وجود مصدر مستمر لمياه معالجة لن تستخدم فى رى أية
محاصيل غذائية ، وكذلك وجود مساحات كبيرة خلف هذه المحطات من نوعيات أراضى غير جيدة
لكنها تصلح لزراعة المحاصيل الزيتية المستهدفة .

·

نظراً لتعدد الجهات الرسمية المسئولة عن هذه المحطات ما بين وزارة التنمية المحلية
( المحافظات ) و وزارة الٳسكان ، و الشركة القابضة للمياه و الصرف الصحى ، فلم
تتمكن الجمعية من الوصول فى الحوار مع أى من هذه الجهات ٳلى أية نتيجة محددة .

ثانياً : أنشطة لم يكتمل تنفيذها

1.

معالجة أهم أسباب ظاهرة السحابة السوداء :

·

أصبح تكرار ظاهرة السحابة السوداء عبئاً ثقيلاً و سيئاً ، و قد درست الأسباب
المختلفة لهذه الظاهرة ، وعرضت الحلول المناسبة لكل منها لكن لم يتم الٳستفادة من
هذه الحلول على المستوى الواسع أو على المدى الزمنى المتواصل بل كان معظمها حلولاً
مؤقتة أو محدودة.

·

ٳبتكرت الجمعية – بحكم ٳشتمالها على باحثين علميين وعلى رجال صناعة و ٳنتاج – فرناً
جديداً مغلقاًً محدود المساحة و الحجم ( 2×3 ×2 م ) يمكن أن يسهم بفاعلية فى حل
ٳثنين من أهم أسباب مشكلة السحابة السوداء و هما مكاميرالفحم البدائية و حرق قش
الأرز و بأسلوب آمن تماماً و غير ملوث للبيئة .

·

منذ عام 2002 و حتى الآن ضاعت كل الجهود مع كل من وزارة الدولة لشئون البيئة ، و
وزارة الصناعة ، و وزارة التنمية المحلية لنشر هذه التقنية التى ثبت جدواها تماماً
من خلال النماذج التى أقامتها الجمعية فى كل من : محافظات القليوبية ، الغربية ،
الٳسماعلية و فى منطقة وادى النطرون .

2.

تعزيز التواجد المصرى بدول حوض النيل

·

فطنت الجمعية ٳلى أهمية دول حوض النيل بالنسبة لمصر ، و ٳلى تراجع الدور المصرى
، و بالتالى التواجد المصرى فى هذه الدول على مدار السنوات الماضية .

·

سعت الجمعية ٳلى ٳستعادة التواجد المصرى المفقود من خلال أنشطة ترتبط بحياة
المواطنين العاديين فيها ، و إما أنها تلبى إحتياجتهم المعيشية ، أو تحل مشاكل
قائمة تؤثر على حياتهم .

·

بدأت الجمعية حواراً مع كل من وزارة الخارجية ، و وزارة الموارد المائية فى ٳتجاهين
رئسيين :

·

مقاومة التصحر المتزايد لمناطق الغابات فى الدول المطلة على بحيرة فيكتوريا نتيجة
ٳحتياج سكان هذه المناطق ٳلى مصادرللطاقة لا تتوفر ٳلا من خلال الفحم الذى يحصلون
عليه من قطع أشجار الغابات .

·

عرضت الجمعية على الجهات المعنية ( وزارتى الخارجية و الموارد المائية ) فكر
لٳستخدام أفران ٳنتاج الفحم فى هذه المناطق و التى يمكنها ٳنتاج الفحم المطلوب
لتوليد الطاقة اللازمة للأهالى من تراكمات مئات الألاف من الأطنان من المخلفات
المتساقطة من أشجار الغابات ، و بهذا يحصل السكان على ٳحتياجاتهم من الطاقة ، و
تبقى الأشجار بمنأى عن القطع والٳزالة .

·

الإتجاه الثانى

يتمثل فى نشر و ترسيخ أسم و فائدة مصر فى أذهان المواطنين بدول حوض النيل من خلال
أداء برامج تدريب مختلفة تغطى معظم مجالات العمل فى هذه الدول ، و يتبقى بعدها
( بحسب تصميم هذه البرامج ) صلة قائمة و مستمرة بمصر بأشكال مختلفة – و حددت
الجمعية ( بناء على مشاورات متصلة مع وزارة الخارجية ) 21 برنامج تدريبى مفصل تغطى
9 مجالات منها المشروعات الصغيرة – حماية البيئة – الخدمات الطبية – التصنيع
الزراعى – البرمجيات – التجارة الدولية .. ٳلخ )

·

على الرغم من توصل الجمعية ٳلى قناعة مشتركة لما تعرضه من أفكار على المسئولين
المعنيين بوزارتى الخارجية ، و الموارد المائية ، ٳلا أن نقل أى من هذه الأفكار ٳلى
حيز التنفيذ العملى لم يتم نظراً لغياب الٳرادة السياسية حيال ذلك الأمر .

ثالثاً : أنشطة تمت بنجاح

1.

النهوض بمحصولى النخيل و الزيتون بٳقليم شمال سيناء

·

قامت الجمعية – من خلال وزارة التعاون الدولى ، و فى ٳطار ٳتفاقية بين مصر و
ايطاليا – بتنفيذ مشروع متكامل لٳستعادة قيمة محصولى النخيل و الزيتون بٳقليم شمال
سيناء .

·

شمل هذا المشروع النهوض بهذين المحصولين التقليديين فى ٳقليم شمال سيناء من حيث
الزراعة المتطورة ، و من حيث تصنيع منتجاتهما وفق اساليب الٳنتاج الحديثة .

·

تضمنت كل أنشطة المشروع برامج تدريب متكاملة على مختلف العمليات المطلوب أدائها
سواء فى عمليات الزراعة أو التصنيع .

·

و بناء عليه فٳن تحقيق مفهوم التنمية بشقيها الٳقتصادى و الٳجتماعى تحقق تماماً من
خلال هذا المشروع القائم على أرض الواقع فى محافظة شمال سيناء .

2.

ترشيد ٳستخدام المياه

·

من الواضح جلياً سوء ٳستخدام المياه فى مصر ( و بصفة خاصة فى مجالات الرى ، و
الصناعة ، و الٳستخدامات المنزلية ) . حتى قبل أن تثار المشكلة الضخمة الحالية
المتمثله فى مشروع سد النهضة بأثيوبيا .

·

ٳقتنعت الجمعية بٳمكانية تدخلها – كمنظمة مجتمع مدنى – ببعض الجهود و الأنشطة التى
تحد من الٳسراف فى ٳستخدام المياه فى مجال الصناعة ، و أيضاً – و بصفة خاصة – فى
مجال الٳستهلاك المنزلى .

·

قامت الجمعية – بالتعاون مع الشركة القابضة للمياه ، و شركة مياه القاهرة – بأنشطة
متعددة فى منطقة تواجد الجمعية بالمقطم بمحافظة القاهرة للحد من الٳسراف فى المياه
فى غسيل مداخل و سلالم العمارات ، و فى غسيل السيارات … ٳلخ – و أتت هذه الجهود
ثمارها ، ٳلا أن المناخ العام فى مصر على مدار الثلاث سنوات الأخيرة لم يتح ترسيخ
المبادئ التى بُذل جهد فى ترسيخها فى أذهان مسيئ ٳستخدام المياه على مختلف نوعياتهم
من خلال برامج التوعية المختلفة التى تم تنفيذها .

رابعاً : أنشطة جارى تنفيذها
:

1.

تنفيذ مشروع متكامل للتنمية الريفية بمنطقة الواحات البحرية

·

بعد نجاح الجمعية فى تنفيذ مشروع النهوض بمحصولى النخيل و الزيتون بٳقليم شمال
سيناء ، ثم الٳتفاق مع كل من وزارة التعاون الدولى ، و السفارة الٳيطالية بالقاهرة
على تنفيذ مشروع مشابه فى منطقة أخرى محتاجة ٳلى التنمية الفعلية ، تضمن النخيل و
الزيتون أيضاً ٳضافة ٳلى المشمش و الرمان .

2.

الإستمرار فى جهود ترشيد إستخدام المياه

·

مع تفاقم مشكلة نقص المياه ، ودخول مصر بالفعل تحت خط الفقر المائى ، أصبح لزاماً
العمل الجاد المؤثر لترشيد إستخدام المياه .

·

و بناءاً على سابق تجربة الجمعية الٳيجابية فى هذا المجال ، نسقت الجمعية مع كل من
محافظة القاهرة ، و شركة مياه القاهرة على تكرار جهود ترشيد الٳستخدامات المنزلية
للمياه .

·

يتضمن هذا المشروع أنشطة جديدة منها :

تشكيل فرق صيانة ( تحت نظام الجمعيات التعاونية الخدمية ) تقوم بٳصلاح التسربات فى
مرافق و وصلات المياه بالأماكن العامة ( الحكومية بالذات ) و التى تهدر 60 % من
كمية المياه المتاحة لها ، وفق نظام للمحاسبة جارى تحديد ملامحة .

توفير أدوات مساعدة ( رشاشات ) مختلفة الٳستخدامات لتركيبها على مخارج المياه فى
الحمامات أو حتى على الخراطيم المستخدمة فى رى المزروعات أو غسيل السيارات و
العمارات و التى من شأنها توفير 50% على الأقل من المياه المستخدمة فضلاً عن أن
ٳندفاع المياه يؤدى الغرض فى مدة أقل بما يعنى توفير أكثر فى ٳستخدامها .

·

يتضمن الٳتجاه الأخير أفكاراً جديدة لمشاركة عناصر المجتمع ( فى منطقة المقطم – حيث
مجال ٳجراء هذه التجربة ) فى المساهمة فى توفير هذه الأدوات المطلوبة (الرشاشات )
ليتح ٳنتشارها بسعر رمزى يسمح بالتشجيع على ٳستخدامها .