مشروع الواحات البحرية

• نحن هنا اليوم للتعرف على ” قصة تنمية ” تتمثل فى مشروع التنمية الريفية المستدامة بالواحات البحرية الذى يحمل هذا الشعار .
• وهذا المشروع قام بتنفيذه الجمعية المصرية لخبراء العلوم والتكنولوجيا
• من خلال وزارة التعاون الدولى ، ووفق ﺇتفاقية مبادلة الديون بين مصر وﺇيطاليا وبالتنيسق مع التعاون المصرى اﻹيطالى ووحدة الدعم الفنى بالسفارة اﻹيطالية .
• أتخذ الشكل الرسمى بموجب وثيقة المشروع الموقعة من كل من وزير التعاون الدولى ، والسفير اﻹيطالى بالقاهرة ، ورئيس جمعية خبراء العلوم والتكنولوجيا ، ورئيس الجمعية الشريكة فى التنفيذ وهى الجمعية التعاونية لخدمات العلوم والتكنولوجيا ، لكن هناك شريك ثالث فى التنفيذ هى جمعية أمان الأسرة التى تعمل فى منطقة الواحات البحرية منذ أكثر من 40 عاماً التى قامت بتنفيذ الجزء المجتمعى من أعمال المشروع وكانت ميزانية هذا المشروع ثمانية ملايين جنيها ومدة تنفيذه سنة ونصف.
• تعريف بالمشروع :
• ﺇسمه – كما ذكرنا – التنمية الريفية المستدامة بالواحات البحرية ، وهو مشروع زراعى صناعى متكامل ﺇستهدفت تنمية أربعة محاصيل هى النخيل والزيتون والمشمش والرمان .
• النخيل والزيتون محصولان تقليديان بهذه المنطقة لكنهما فى حاجة ﺇلى كثير من التطوير فى كل من أساليب الزراعة أو خطوات التصنيع لمنتجاتهما سواء الرئيسية أو الثانوية
• المشمش محصول هام كان يحتل المرتبة الثانية فى العائد اﻹقتصادى فى منطقة الواحات البحرية بعد البلح حتى سنوات قليلة مضت ، لكن صادفته بعض المشاكل أدت ﺇلى ﺇنقراضه تقريباً … ويسعى المشروع ﺇلى ﺇستعادة قيمة هذا المحصول بأيجاد حلول علمية عملية لما يواجهه من مشاكل .
• أما الرمان فهو محصول جديد آخذ فى اﻹنتشار بمعدلات سريعة ، ويسعى المشروع أن يضع ﻹنتشاره أساس علمى عملى سواء فى أعمال الزراعة ، أو الخدمة ، أو التغذية أو الوقاية والمكافحة للأمراض والآفات بما يكفل ﺇستدامته لأطول وقت ممكن دون تدهور ، مع ﺇتاحة وسائل تصنيع بما يحقق أكبر قيمة مضافة للمحصول ، وبما يوفر منتجات يزداد الطلب عليها بأضطراد فى الأسواق العالمية .

• فى يوم 23 فبراير 2014 جرى ﺇستلام الموقع الذى تم تخصيصه لجمعية خبراء العلوم والتكنولوجيا جنوب الطريق الدائرى بقرية القصر بالواحات البحرية بمساحة 20 فدان . وكان هذا هو وضع الأرض التى تم تخصيصها .
• ونود أن نؤكد هنا على أن ما سنشاهده بمثابة فيلم تسجيلى للأعمال المنفذه فعلاً دون أى تدخلات فنية ، وبدأ عمل المشروع بتخطيط المساحة كى تضم مزارع نموذجية لكل من الزيتون ، والمشمش ، والرمان ويحيط النخيل بكل منها وذلك على مساحة 18 فداناً ، ولكى تقام وحدات التصنيع ، والمشتل ، ومركز الخدمة ، ومركز التدريب ومصنع الكمبوست على مساحة 2 فدان الباقية .
• ثم بدأ ﺇعداد الموقع بإستخدام المعدات الثقيلة اللازمة لذلك وبعد ﺇتمام الأعمال الأساسية قامت معدات المشروع بأستكمال الأعمال المطلوبة لتمهيد الموقع للزراعة .
• وبماسبة العيد القومى للمحافظة قام السيد محافظ الجيزة بزيارة للموقع للتعرف عليه ، وعلى ما سيتم خلاله من أنشطة .
• بدأت أعمال ﺇعداد الأرض للزراعة بتخطيط مسار لشبكة الرى بالتنقيط ، ثم تركيب مكوناتها .
• ثم بدأ حفر بئر للرى – ووصل الحفر ﺇلى 250 متراً وهو عمق قريب يعد حظاً حسناً للمشروع وكذلك النوعية الجيدة للمياه التى قدرت درجة ملوحتها ب 280 جزء فى المليون – مع وجود نسبة مرتفعة ﺇلى حد ما من الحديد والمنجنيز تتطلب معالجتها .
• تمت معالجة ﺇرتفاع نسبة الحديد والمنجنيز بأسلوبين :
o أسلوب خاص بمياه الرى حيث يتم ﺇضافة حمض نيتريك على فترات تسمح بأكسدة الحديد والمنجنيز ، وتمنع ﺇنسداد فتحات النقاطات فى شبكة الرى .
o أسلوب خاص بمعالجة مياه تصنيع المحاصيل التى يتعامل معها المشروع وذلك بتركيب وحدة معالجة بيولوجية تنتج مياه نظيفة تماماً أى صالحة للشرب لكى تتم بها مراحل التصنيع المختلفة .
• بدأ فى شهر سبتمر2014 أعمال الزراعة حيث قسمت مساحة 18 فدان ﺇلى ستة أحواض بمعدل حوضين لكل من الزيتون – والرمان – والمشمش ، بينما تمت زراعة النخيل على طول جوانب أحواض الزراعة – والممرات والمشايات وتمت الزراعة بشتلات الأصناف التى أوصى بها الخبراء .

• بعد ﺇنتهاء أعمال الزراعة بدأت أعمال تصنيع المنتجات الزراعية بأقامة عنبر لتصنيع البلح والمشمش والرمان على مساحة 450 متر مربع .
• وفور ﺇتمام البناء تم تركيب خط تصنيع البلح الذى يتكون من عدة مراحل أو أجزاء حيث يبدأ بحوض الغسيل ثم سير هزاز ﻹزالة المياه السطحية ثم فرن تجفيف ثم سير تبريد وأخيراً سير فرز حيث يتم ﺇستقبال البلح الصالح للتعبئة منفصلاً عن النوعية الأقل جودة والتى توجه ﺇلى أغراض أخرى .
• ينتقل البلح الجيد ﺇلى مرحلة التعبئة والتغليف – حيث تتم التعبئة فى عبوات مختلفة النوعية والوزن منها الكرتون ، والمعدن ، والخوص ، والخشب .
• وعلى الرغم من أن البلح المعتاد ( ذو النواه ) هو الأكثر ﺇنتشاراً فى الأسواق ، ﺇلا أنه أجريت تجارب ﻹنتاج البلح المحشو بالمكسرات أو المغطى بالشيكولاتة .
• أما البلح الأقل جودة فأنه ينتقل ﺇلى ماكينة نزع النوى ، ثم ﺇما ﺇلى مفرمة ، ثم مكبس لتصنيعه فى صورة عجوة ، أو ﺇلى ( حلة ) تركيز ثم ( حلة ) ﺇستخلاص ثم ﺇلى أبراج التعبئة ﻹنتاجه فى صورة عسل البلح ( الدبس ) .
• هذه المجموعة الأخيرة من المعدات متعددة اﻹستخدامات حيث يضاف ﺇليها أو قبلها حوض غسيل وسير هزاز لكى تتعامل مع كل من المشمش والرمان .. المشمش لتصنيعه فى صورة عصير ، والرمان لتصنيعه فى صورة عصير أيضاً ، أو تركيز العصير ليصير عسل رمان أو ( دبس الرمان ) ، فأذا ما علمنا كم الطلب الهائل على عصير ودبس الرمان فى الأسواق الداخلية والخارجية ، وﺇذا ما علمنا أن المساحة المنزرعة بالرمان فى منطقة الواحات البحرية تبلغ حالياً حوالى سبعة الآف فدان ، فسيتأكد لنا كم القيمة المضافة التى سيضيفها هذا الخط ﺇلى محصول الرمان بالمنطقة ومما يجدر اﻹشارة ﺇليه هنا هو أن كل هذه المعدات هى تصميم وﺇنتاج مصرى خالص .
• ﺇستكملت عناصر التصنيع بمبنيان لمعصرتى زيتون الأولى بموقع المشروع بمدينة الباويطى على مساحة 100 متر مربع وضعت فيه عصارة بطاقة 150 – 180 كيلو جرام فى الساعة وهى ﺇيطالية الصنع ، أما المبنى الثانى فقد أقيم فى قرية ( الحيز ) التى تبعد حوالى 50 كيلو متر لتكون قريبة من منطقة تجمع زراعات زيتون لكى تحقق القاعدة المثلى للتعامل مع الزيتون وهى ” من الشجر ﺇلى الحجر ” أى عصر الزيتون فور جمعه دون اﻹضطرار ﺇلى نقله ﺇلى مسافات بعيدة مما يؤثر على جودة الزيت الناتج . ووضعت هناك معصرة أصغر بطاقة 100 كليوم جرام / ساعه أسندت إدارتها إلى جمعية محلية وهى جمعية عين العزه .
• كما تم إقامة ثلاجة على مساحة 50 متراً مربعاً لتخزين محصول البلح بصفته خاصة لكى يتم ضمان المادة الخام اللازمة للتصنيع على مدار موسم البلح الذى يمتد إلى ستة أشهر .

• من بين مكونات المشروع الرئيسية ﺇقامة مشتل لتوفير شتلات الأصناف التى يوصى المشروع بزراعتها فى هذه المنطقة من محاصيل الزيتون والمشمش والرمان . لذا تمت ﺇقامة مشتل مكون من ثلاث صوب مجهزة وكل صوبة على مساحة 300 متر مربع .
• ﻹستكمال رسالة المشروع فى توفير العناصر المساعدة على نشر أهدافه لدى أكبر قدر ممكن من المزارعين بالمنطقة فقد أقيم مركز خدمة يضم الآلات الزراعية المطلوبة لأى نشاط زراعى ، ومعظمها معدات تقليدية معروفة – ﺇلا أن ﺇدراك القائمين على المشروع للأهمية البالغة لمحصول النخيل ومنتجاته وعلى رأسها البلح ، والفرق الهائل بين عمليات الخدمة المتواضعة التى تتم للنخيل حالياً ، وبين ما يجب أن تكون عليه حتى يتضاعف العائد المادى والقيمة اﻹقتصادية لهذه الثروة من النخيل والتى تقدر ( بتقدير متحفظ ) بثلاثة ملايين نخلة ، فقد تم ﺇبتكار ( أو ما يشبه ﺇبتكار ) معدات لخدمة ( رأس النخلة ) الذى تجرى به وله معظم عمليات الخدمة .. فتم ﺇبتكار منشار ﻹجراء عملية التقليم السنوية لجريد النخيل يمكن ﺇستخدامه وقوفاً على الأرض – كما تم تطوير نوع من ( السقالات ) تعمل بأسلوب يدوى بحت للوصول ﺇلى رأس النخلة فى اﻹرتفاعات القليلة ، ونوع آخر من الروافع المفصلية بها نظام هيدروليك ﺇلا أنها تعمل يدوياً أيضاً وتصلح للتعامل مع النخل المرتفع حتى سبعة أمتار . وموطن اﻹبتكار هنا هو محاولة تجنب اﻹعتماد على مصادر كهرباء أو بنزين أو سولار .. ويجدر اﻹشارة هنا ﺇلى أن هذه معدات تجريبية – حين يتم أقلمتها بشكل نهائى مع مختلف ظروف النخيل بالواحات البحرية فسيكون هناك ﺇنتاج متكرر منها يكفل توفير عناصر القيام بعمليات الخدمة المطلوبة والواجبة لهذه الثروة الهائلة من النخيل .
• التدريب : التدريب كلمة ومعنى وتطبيقاً هو القاسم المشترك فى كل أنشطة المشروع .. فاﻹنتقال بالبشر ( سواء العاملين بالمشروع – أو المستفيدين منه ) مما درجوا على التعامل به أو معه ﺇلى ما يجب أن يكون من تعامل ﺇستوجب تدريبهم على كل مكونات المشروع وعناصره .
• وكان التدريب متشابكاً فى بعض الأنشطة أو مستقلاً وسابقاً لأنشطة أخرى ، كذلك فقد نفذت برامج التدريب فى عدة مواقع ما بين المقر اﻹدارى للمشروع ، ومركز التدريب المقام فى الموقع الريادى ، أو فى مرافق جمعية أمان الأسرة أو باﻹنتقال ﺇلى مواقع تواجد المتدربين أنفسهم .

• كان من أهم أنشطة التدريب الفنى نشاط التدريب على تصنيع جريد النخيل .. ﺇذ أنه يصلح ﻹنتاج العديد من المنتجات من أهمها الأثاث ، والأقفاص وصولاً ﺇلى المظلات واﻹستراحات .. ولعل هذا النشاط يعد مثلاً مجسداً لمفهوم التنمية المتكاملة المستهدفة بكل أعمال المشروع .. فأذا قدرنا عدد النخيل بمنطقة الواحات البحرية كما ذكرنا ب 3 ملايين نخلة ، وﺇذا كان التقليم السنوى السليم ينتج فى المتوسط 10 جريدات للنخلة الواحدة ﺇذن فمن الممكن توفر عدد 30 مليون جريدة فى السنة ، تكفى ( كمجرد مثل ) ﻹنتاج 10 ملايين قفص خضروات أو فاكهة أو 2.5 مليون كرسى . وﺇذا علمنا أن اﻹنتاج الزراعى بالمنطقة يحتاج ﺇلى هذه الأقفاص التى يتم شراؤها من منطقة المرازيق بالجيزة أى من مسافة 380 كيلو متر ، بينما يقوم مصنعوا هذه الأقفاص بالحصول على جزء من المادة الخام ( الجريد ) من الواحات البحرية ذاتها . ﻹدراكنا معنى كلمة التنمية حين تفرز برامج التدريب على تصنيع الجريد ( من مجرد البرنامج الأول والثانى ) تخريج أثنى عشر صانع ماهر أصبح لديهم ( صنعة ) ثابتة ومستقرة هناك طلب على ﺇنتاجها .. وبالطبع سيزداد هذا العدد بمرور الوقت وﺇدراك المجتمع لفائدة وعائد هذه الصناعة .
• تأسيساً على أن النخلة ( كلها منافع ) فأن أوراق جريد النخيل ( والخوص ) هى الأخرى مادة خام تنتج منتجات رائعة .. لذا كان هناك برنامج لتدريب النساء على تنصنيع الخوص كانت هذه بدايته ، ثم كانت هذه مخرجاته بعد 5 أشهر من التدريب ،
• وهنا يأتى ذكر مؤسسة أخرى سيكون لها دور فى تحقيق اﻹستدامة لأنشطة المشروع أو مخرجاته وهى الجمعية الشرعية بقرية منديشة التى تقوم برعاية ورشتى تصنيع الجريد ، وتصنيع الخوص .
• أما برامج التدريب الأخرى ذات البعد المجتمعى والتى تضمنت محو الأمية ، والتوعية الصحية ، واﻹنجابية ، والبيئية فهذه الحزمة من برامج التدريب قامت بها جمعية أمان الأسرة ﺇلى جانب قيامها بأدارة القرض الدوار المخصص له مبلغ 500 ألف جنيهاً من ميزانية المشروع ، وقد شهدت هذه البرامج تنوعاً فى أماكن وأساليب تنفيذها بما ينشر فائدتها المرجوه على أكبر عدد ممكن من المستفيدين منها ، فضلاً عن أن القرض الدوار تم تسليم دفعات منه ﺇلى …….. مستفيد طوال مدة المشروع .

• شمل اﻹهتمام بمحصول النخيل أيضاً التدخل فى تطوير عدد 12 موقعاً متفرقاً فى المنطقة تم ﺇمدادها بأحتياجاتها من الأسمدة الطبيعية ، والكيماوية ، والمبيدات . بعد تقدير حالة كل منها .
• أما بالنسبة للزيتون فقد تم ﺇقامة نموذج زراعى متكامل على مساحة فدانين بقرية منديشة ، كما تم تطوير مزرعة أخرى على مساحة …….. فدان بقرية ……… ﺇضافة ﺇلى النموذج المقام بالموقع الريادى للمشروع أخذاً فى اﻹعتبار أن محصول الزيتون تعد أحواله الزراعية مستقرة ﺇلى حد كبير ، ﺇلا أنه يحتاج ﺇلى تطوير أساليب تصنيعه أما بأنتاج زيت الزيتون من خلال المعصرتين اللتين وفرهما المشروع ، أو بعملية التخليل التى تم تدريب عدد من السيدات على القيام بها .
• محصول الرمان لم يكن للمشروع تدخلاً كبيراً فيه ﺇذ أن زراعات الرمان بالمنطقة يقوم بمعظمها شركات كبيرة لديها من الخبرة الفنية ما لا يحتاج ﺇلى ﺇضافة سوى بعض أعمال التوجية . ولايوجد مزارعين صغار فى حاجة ﺇلى ﺇرشاد أو توعية – لكن تظل اﻹضافة الكبرى للمشروع بالنسبة لمحصول الرمان هو ﺇقامة خط ﺇنتاج عصير ، ودبس الرمان السابق عرضه .
• يبقى محصول المشمش الذى يسعى المشروع ﺇلى ﺇستعادة مكانته السابقة بالمنطقة – فالى جانب النموذج الريادى بموقع المشروع فقد أقيمت ثلاث مزارع على مساحة ثمانية عشر فداناً فى مواقع مختلفة وظروف متباينة كتجربة سيتم متابعتها متابعة لصيقة للتعرف على أنسب الظروف وأجود الأصناف التى تسمح بالتوسع المستقر فى زراعة هذا المحصول العام .
• أنشطة الترويج والتسويق :
• لكى تكتمل حلقة التنمية المنشودة ، فأن التسويق هو العنصر الأخير وربما الأهم فى هذه الحلقة ، فلكى يشعر كل من تعامل مع المشروع وﺇستجاب لتوجيهاته بقيمة ما علمه المشروع ﺇياه ، أو دربه عليه ، فلابد من وجود واقعة ( بيع ) لما أنتجه بدءاً من ثمرة البلح أو الزيتون أو الرمان الطازجة – أو من حزمة الخوص أو حزمة الجريد وصولاً ﺇلى المنتج النهائى لأى من هذه الخامات .. لذا فقد عنى المشروع كثيراً بأنشطة الترويج والتسويق لمختلف منتجات المشروع فشارك فى عدة مناسبات ترويجية أو تسويقية متعددة اﻹتجاهات .

• فعلى المستوى الدولى شارك المشروع فى مؤتمر تمكين المرأة الذى نظمته منظمة التنمية الصناعية بالأمم المتحدة UNIDO فى مدينة ميلانو بأيطاليا فى شهر أكتوبر 2015 بمشاركة تسعة دول – حيث لاقت منتجات المشروع قبولاً وﺇهتماماً واسعاً وتجرى ﺇتصالات مستمرة حالياً لترجمة هذا اﻹهتمام والقبول ﺇلى تسويق فعلى لهذه المنتجات حين توفرها .
• وعلى المستوى اﻹقليمى شارك المشروع فى مؤتمر ومعرض ﺇتحاد المستثمرات العرب بمدينة شرم الشيخ فى شهر مايو 2015 بمشاركة ﺇحدى عشر دولة ولاقت المنتجات ذات اﻹهتمام والقبول ، وجارى ترجمة هذا ﺇلى عمليات تجارية فعلية .
• أما على المستوى المحلى فقد أقام المشروع ثلاث معارض داخلية – كان ﺇحداها فى واحة سيوة تزامنا مع مهرجان التمور الدولى ، والثانى فى جامعة اﻹسكندرية – والثالث فى جامعة بنها .
• وبذا فأن آفاق التسويق التى لمسها المشروع تمتد من السوق المحلى بمصر ﺇلى الأسواق المجاورة بالمنطقة ﺇلى الأسواق الخارجية فى أوربا وغيرها . وهذا التنوع فى الأسواق يتناسب مع التفاوت الطبيعى فى نوعيات المنتجات النهائية وما يصلح منها للتصدير ، وما يصلح للأسواق المحلية .
• اﻹفتتاح :
• حين أكتملت مرافق المشروع ومنشأته فى شهر فبراير 2015 جرى تنظيم حفل ﺇفتتاح لهذه المرافق شارك فيه أعضاء مجالس ﺇدارات الجمعيات المشاركة فى التنفيذ ، وكبار المسئولين بوزارة الزراعة ، وممثلى السفارة اﻹيطالية ، والمسئولين بمركز الواحات البحرية – تفقد خلاله المشاركون أنشطة المشروع ، ومنشأته ومرافقه ليتم التأكيد على أن ما ﺇلتزمت به جمعية خبراء العلوم والتكنولوجيا ، وجمعية خدمات العلوم والتكنولوجيا أمام الجهات المعنية بوزارة التعاون الدولى ، والسفارة اﻹيطالية قد تم تحقيقه بالفعل على أرض الواقع .
• عنصر اﻹستدامة وكيفية تحقيقه :
• تبرز ملامح عنصر اﻹستدامة فى أنشطة المشروع منذ الوهلة الأولى فى قيام جمعية خبراء العلوم والتكنولوجيا بتشغيل خط البلح لصالح المزارعين أو المصنعين ، وكذا تشغيل معصرة الزيتون ، وتأجير المعدات الزراعية بأسعار خدمية بالفعل ، وتسويق منتجات الخوص لصالح منتجيها – وكذا منتجات الجريد .
• وسيستمر مفهوم اﻹستدامة فى ﺇنتاج العدد المناسب من مناشير تقليم الجريد ورافعة خدمة رأس النخلة حين اﻹنتهاء من تقييم تجربة كل منها .. ولعل ما قامت به كل من جمعية خبراء العلوم والتكنولوجيا ، و الجمعية التعاونية لخدمات العلوم والتكنولوجيا من أعمال تؤكد حرصهما على ضمان عناصر اﻹستدامة للمشروع وهو قيام الأولى بأضافة مبنى لعنبر التصنيع بمساحة 144 متر مربع بتكلفة 270 ألف جنيهاً ، ﻹستيعاب متطلبات تحويل هذا العنبر من مجرد نموذج ﺇرشادى ﺇلى وحدة منتجة بالفعل ، بينما قامت الثانية بشراء مولد كهربائى بقدرة 120 حصان لتوفير الكهرباء اللازمة ﻹستخراج مياه الرى ، ومياه التصنيع وﺇدارة مرافق المشروع بتكلفة 105 ألف جنيهاً .. وفى نفس السياق تخطط الجمعيتان لدراسة مشروع ﻹنتاج ( خشب الكونتر ) بأستخدام جريد النخيل كمادة للحشو الداخلى لهذا النوع من الأخشاب .
• وﺇننا ﺇذ نشكر الله عز وجل على توفيقه لنا فى ﺇنجاز هذا المشروع .. لنرجو أن نكون قد عرضنا عملاً مفيداً قامت به مجموعة من منظمات المجتمع المدنى المصرية الجادة .. وشكراً لحسن متابعتكم .